تأثيرنا

حضور مستمر على الأرض في سوريا. من ترميم التراث إلى التنمية المجتمعية، أثرنا مبني على الأفعال — لا الوعود.

أبرز المبادرات

الحفاظ على التراث

منذ سقوط نظام الأسد، نقود ترميم وحماية المواقع التاريخية ذات الأهمية الدينية والثقافية في جميع أنحاء سوريا. يشمل عملنا معالم التراث اليهودي — كُنُس صمدت لقرون — إلى جانب مواقع مهمة لجميع مجتمعات سوريا المتنوعة. وفي عام 2026، توسّع هذا العمل ليشمل المقبرة اليهودية التاريخية في دمشق، حيث ترمم فرقنا القبور وتعيد بناء السور الخارجي وتركّب الإنارة وكاميرات المراقبة. كل مشروع يعكس نهجنا العملي: نحن حاضرون، نحن مسؤولون، ونحقق النتائج.

التابوت في كنيس الفرنج
التابوت في كنيس الفرنج، مع نقوش عبرية من المزامير 16:8 و65:5. تصوير رانيا كتاف.

تكريم ماضي سوريا المتنوع

تاريخ سوريا كمهد للحضارة ينعكس في معالمها الدينية والثقافية. من الكُنُس القديمة إلى الكنائس والمساجد، كل موقع يروي قصة تعايش تمتد لآلاف السنين.

تُظهر السجلات التاريخية من ثلاثينيات القرن العشرين أن دمشق كانت مركزاً متعدد الثقافات مزدهراً، حيث كان الطلاب المسلمون والمسيحيون واليهود يتعلمون جنباً إلى جنب — تقليدٌ نعمل على تكريمه وإحيائه.

توثيق التراث مباشرة

يفحص مؤسسنا شخصياً ويوثّق النصوص الدينية والآثار في جميع أنحاء سوريا، لضمان الحفاظ على هذه القطع التراثية التي لا يمكن تعويضها للأجيال القادمة.

Founder Joe Jajati examining a framed religious text in Syria
جو جاجاتي يوثّق نصاً دينياً مؤطراً خلال زيارة للحفاظ على التراث في سوريا.

الوفود والجولات الثقافية

تجمع وفودنا الثقافية أشخاصًا من جميع أنحاء العالم — أكاديميين وقادة دينيين وصنّاع سياسات وعائلات تسعى للتواصل مع تراثها. هذه ليست جولات عادية. إنها بعثات مصممة بعناية تعمّق فهم واقع سوريا، وتعزز الحوار الهادف، وتقوّي الروابط التي تغذي عملنا الأوسع. في كانون الأول 2025، اصطحبنا أكاديميين من دارتموث وجامعة نيويورك إلى جامعة دمشق؛ وفي حزيران 2026، جال وفد برئاسة الحاخام ديفيد سابرستين، السفير الأمريكي السابق المتجول للحرية الدينية الدولية، في المعالم اليهودية للعاصمة.

المؤسس جو جاجاتي مع مسؤولين حكوميين سوريين
المؤسس جو جاجاتي مع وزير سوري وعضو وفد خلال لقاء رسمي.

تجمع وفودنا قادة من الحكومة والدين والثقافة للمشاركة الجوهرية مع حاضر سوريا ومستقبلها — وليس فقط ماضيها.

الشراكات الاستراتيجية

بنينا شبكة قوية من الشراكات عبر الولايات المتحدة وسوريا، بالتعاون مع مسؤولين حكوميين وقادة ثقافيين ومؤسسات على المستوى العالمي. مصداقيتنا وتواجدنا الميداني يمنحاننا وصولاً وتأثيرًا فريدين — نستخدمهما لسد الفجوات وتضخيم الأثر من أجل تجديد سوريا.

المؤسس في نقاش دبلوماسي رفيع المستوى في دمشق

بناء العلاقات المستمر أسفر عن شبكة تمتد عبر الحكومات والمؤسسات الثقافية والمنظمات المجتمعية. نستفيد من هذه التحالفات لدفع مبادرات لا يمكن لأي كيان بمفرده تحقيقها.

مركز ثقافي في دمشق

نبني مركزاً ثقافياً نابضاً بالحياة في قلب دمشق — مركزاً دائماً للفن والتعليم والأرشيف التاريخي والحوار بين الثقافات. هذا استثمار ملموس في مستقبل سوريا: فضاء سيخدم المجتمعات لأجيال، يرسّخ مهمتنا في المدينة التي بدأ فيها عملنا.

الدعم الإعلامي والتعليمي

ننتج محتوى إعلامياً وتوثيقياً يروي قصة سوريا في التعايش والصمود لجمهور عالمي. كما نقدم موارد تعليمية حديثة مباشرة للطلاب السوريين — نستثمر في الجيل القادم لأن التغيير المستدام يتطلب تمكين الأشخاص الذين سيحملون الراية.

الاحتفاء بالتميز الثقافي

عرض في دار الأوبرا بدمشق
عرض "وردة اشبيلية" برعاية مؤسسة الموزاييك السورية في دار الأوبرا بدمشق، بالشراكة مع وزارة الثقافة السورية.

تفخر مؤسسة الموزاييك السورية برعاية العمل الرائع "وردة اشبيلية" في دار الأوبرا بدمشق.

بالشراكة مع وزارة الثقافة السورية، ندعم أحد أكبر العروض الديناميكية للفن الثقافي الغني في دمشق ومهاراته الاستعراضية المذهلة. يضم هذا الأداء الحي القوي ممثلين وراقصين سوريين مرموقين، احتفاءً بالتراث الفني الذي يحدد الهوية الثقافية لسوريا.

يعكس دعمنا إيماننا بأن الفن والموسيقى جزء لا يتجزأ من الحضارة السورية القديمة، ونحن ملتزمون بتعزيز الحضور المحلي للمسرح الموسيقي من خلال التعاون المؤسسي المستدام.

إرث التعايش

سجلات تاريخية من عام 1936
سجلات تُظهر عدد الطلاب المسلمين والمسيحيين واليهود في مدارس دمشق. بيانات من طبعة 1936 من امتداد المعارف في سوريا. المصدر: مجموعة خاصة.

تكشف هذه الوثائق التاريخية من عام 1936 أن دمشق كانت مركزاً مزدهراً للتعليم متعدد الثقافات، حيث تعلّم طلاب من جميع الأديان معاً.

تُظهر البيانات آلاف الطلاب المسلمين والمسيحيين واليهود الملتحقين بمدارس في أنحاء دمشق — شهادة على تقاليد سوريا الغنية في التنوع والمجتمع المشترك. هذا الإرث من التعايش السلمي هو ما نسعى لتكريمه والمساعدة في استعادته من خلال عملنا اليوم.

تُذكّرنا هذه السجلات بأن تنوع سوريا ليس مُثلاً حديثة بل واقع تاريخي، منسوج بعمق في نسيج المجتمع السوري منذ قرون.

اليوم، يستمر هذا الإرث. تجمع وفودنا بين الأديان قادة دينيين وأفراد مجتمعات ومناصرين ثقافيين لحمل تقليد التعايش في سوريا إلى الأمام.

وفد بين الأديان مع بطريرك وأفراد مجتمع متنوعين في قاعة دينية سورية تاريخية
وفد مؤسسة الموزاييك السورية إلى جانب بطريرك في قاعة دينية سورية تاريخية، يمثل التزام المؤسسة بالحوار بين الأديان.

قصص من الميدان

"منذ سقوط النظام، أمضي وقتي بين نيويورك ودمشق — ليس مجرد زيارات، بل عيش العمل. رمّمنا مواقع تراثية، واستعدنا قطعًا أثرية مسروقة، وسهّلنا وفودًا تاريخية — عمل حظي بتغطية نيويورك تايمز وفرانس برس وسانا. نحن نقود التجديد الثقافي لسوريا، وهذه مجرد البداية."
— Joseph Jajati, Founder

كن جزءاً من أثرنا

انضم إلى منظمة تمتلك نتائج مثبتة على الأرض. شاركنا، سافر معنا، أو ادعم مهمتنا — كل فعل يقوّي مستقبل سوريا.

انضم إلى وفد تواصل معنا